أسامة بن سليمان الفلاحي
المؤسس والرئيس التنفيذي لمنظومة ميسر
من تجربة شخصية بدأت الفكرة، ومن الرغبة في التيسير وُلدت منظومة ميسر.
- رائد أعمال
- مستثمر
- مهندس أجهزة قياس وسيطرة
- المؤسس والرئيس التنفيذي لمنظومة ميسر

رائد أعمال ومستثمر عُماني، ومهندس متخصص في هندسة أجهزة القياس والسيطرة، يقود رؤية ميسر لبناء منتجات وحلول تقنية تجعل حياة الأفراد وأعمال المؤسسات أكثر سهولة وكفاءة.
الموطن
سلطنة عُمان
مواليد
٢٠٠١
التخصص
هندسة أجهزة القياس والسيطرة
المجال
رائد أعمال ومستثمر
الدور
المؤسس والرئيس التنفيذي
بدأت من تجربة شخصية
خلال رحلته الجامعية، لم يكن أسامة يبحث عن فكرة مشروع فقط، بل كان يعيش المشكلة التي سيعمل لاحقًا على حلها.
واجه العديد من الصعوبات المتعلقة بالحصول على الخدمات والأدوات التي يحتاجها الطالب، ولاحظ أن رحلة الطالب كانت موزعة بين جهات متعددة وإجراءات غير منظمة وتجارب يصعب الوصول إليها.
ومن هذه التجربة، بدأ في بناء تطبيق ميسر للخدمات الطلابية ليجمع الخدمات والأدوات التي يحتاجها الطالب في مكان واحد، ويجعل الوصول إليها أكثر سهولة وتنظيمًا.


من فكرة واحدة إلى منظومة للابتكار
لكن التحدي لم يتوقف عند الحياة الجامعية.
خلال مساره في ريادة الأعمال، كان لدى أسامة العديد من الأفكار والإبداعات التجارية، لكنه واجه صعوبة في تحويل هذه الأفكار إلى تطبيقات ومنصات ومنتجات رقمية حقيقية.
كانت عملية التطوير تتطلب معرفة تقنية، ومبرمجين، وتكاليف مرتفعة، وإجراءات متعددة بين التصميم والبرمجة والاستضافة والتشغيل.
- ٠١
إيجاد القدرات التقنية
الوصول إلى فريق يفهم الفكرة ويملك القدرة على بنائها لم يكن سهلًا.
- ٠٢
ارتفاع تكلفة التطوير
الميزانية المطلوبة للنسخة الأولى كانت غالبًا أكبر من قدرة الفكرة على إثبات نفسها.
- ٠٣
تعقيد الإجراءات التقنية
كل خطوة تتطلب قرارات وأدوات وخبرات متخصصة قبل أن يظهر أي شيء للمستخدم.
- ٠٤
تشتت المراحل
التصميم والبرمجة والاستضافة والتشغيل كانت جهات منفصلة بلا خيط يجمعها.
- ٠٥
المسافة بين الفكرة والإطلاق
الكثير من الأفكار الجيدة تتوقف قبل أن تصل إلى منتج يمكن استخدامه فعلًا.
هذه التجارب كانت الدافع وراء بناء منظومة ميسر وتأسيس ميسر لابز كمختبر للبرمجيات والابتكار يصنع ويطلق المنتجات الرقمية، ويوفر الحلول التقنية للأفراد والشركات والجهات الحكومية. لم تنشأ ميسر من فكرة نظرية، بل من مشكلات عاشها مؤسسها بنفسه، ثم قرر تحويلها إلى منتجات وحلول يمكن أن تسهّل حياة الآخرين.
لماذا «ميسر»؟
ميسر تعني جعل الأشياء أكثر سهولة وبساطة وقابلية للوصول.
«ميسر» علامة تجارية مسجلة.
فلسفة ميسر هي تيسير
- ٠١التكاليف
- ٠٢الإجراءات
- ٠٣العمليات
- ٠٤الوصول إلى الخدمات
- ٠٥بناء المنتجات الرقمية
- ٠٦استخدام التقنية
- ٠٧تحويل الأفكار إلى واقع
كل تحدٍ يمكن أن يصبح أكثر سهولة عندما تُبنى له الأداة الصحيحة.
من نقطة البداية إلى الرؤية القادمة
- ٢٠٠١
٠١/٠٧
البداية
وُلد أسامة بن سليمان الفلاحي في سلطنة عُمان.
- الهندسة
٠٢/٠٧
بناء طريقة التفكير
درس هندسة أجهزة القياس والسيطرة، وهي تجربة أسهمت في تطوير تفكيره التحليلي وفهمه للأنظمة والعمليات.
- التجربة الجامعية
٠٣/٠٧
اكتشاف المشكلة
واجه تحديات في الوصول إلى الخدمات والأدوات الطلابية بطريقة سهلة ومنظمة.
- المنتج الأول
- المسار الريادي
٠٥/٠٧
تحدٍ جديد
واجه صعوبة في تحويل الأفكار التجارية والإبداعية إلى تطبيقات ومنتجات رقمية قابلة للإطلاق.
- ميسر لابز
٠٦/٠٧
بناء مختبر المنتجات
تأسس مختبر برمجيات وابتكار لصناعة المنتجات الرقمية وتقديم الحلول التقنية.
استعرض المنتج - القادم
٠٧/٠٧
الرؤية القادمة
بناء منظومة من المنتجات التقنية التي تجعل الخدمات والإجراءات والتكاليف والعمليات أكثر سهولة.
بعقلية مهندس وطموح رائد أعمال
منحته الهندسة القدرة على فهم الأنظمة وتحليل المشكلات وبناء الحلول، بينما منحته ريادة الأعمال القدرة على رؤية الفرص وتحويل الأفكار إلى منتجات ذات قيمة. ومن الجمع بين المجالين تشكلت فلسفة ميسر.
المشكلة
تُعاش أولًا، ثم تُصاغ بدقة.
النظام
تُفكَّك إلى أجزاء وعلاقات مفهومة.
الحل
يُصمَّم ليعالج السبب لا العَرَض.
المنتج
يُبنى ليُستخدم، لا ليُعرض.
الأثر
يُقاس بما أصبح أسهل فعلًا.

الرؤية التي تقود الرحلة
بناء منتجات رقمية لا تضيف تقنية جديدة فقط، بل تجعل تجربة الإنسان أبسط، وتمنح الأفكار فرصة حقيقية للتحول إلى مشاريع ومنتجات قابلة للنمو.
الهدف ليس بناء أكبر عدد من التطبيقات، بل بناء المنتجات الصحيحة للمشكلات التي تستحق الحل.
القصة بدأت بمشكلة، وما زالت تُبنى من أجل الحلول القادمة.
من الخدمات الطلابية إلى صناعة المنتجات الرقمية، تواصل ميسر تحويل التحديات إلى فرص، والأفكار إلى حلول تقنية قابلة للنمو.
